النصائح الجامعة لحفظ الصحة
---
الفصل العشرون: الخاتمة والنصائح الجامعة لحفظ الصحة
وصايا ابن الجزار القيرواني للفقراء والمساكين
يختم ابن الجزار كتابه بالتأكيد على أن الوقاية خير من العلاج، وأن الفقير، وإن قلّت موارده، يستطيع أن يعيش بصحة وعافية إذا التزم بقواعد بسيطة، لكنها عظيمة الأثر.
ويشبّه الجسد بالأمانة التي أودعها الله عند الإنسان، وأن حفظها عبادة وشكر.
---
1. أركان حفظ الصحة
أ. الغذاء
- الاعتدال في الأكل والشرب، وتجنب التخمة.
- الإكثار من الخضروات والحبوب والبقول المتاحة.
- تقليل اللحوم والدسم، خاصة في أوقات قلة الحركة.
- شرب الماء النقي بانتظام.
ب. الهواء
- السكن في مكان جيد التهوية، وتجنب الأماكن الرطبة والمظلمة.
- التعرض للشمس في الصباح الباكر.
- تجنب استنشاق الدخان والغبار قدر المستطاع.
ج. الحركة والراحة
- ممارسة المشي أو العمل اليدوي المعتدل يوميًا.
- أخذ قسط كافٍ من النوم ليلًا.
- تجنب السهر المفرط.
---
2. النظافة
- غسل اليدين قبل الطعام وبعده.
- الاغتسال المنتظم، خاصة بعد العرق أو العمل.
- تنظيف الأسنان بالسواك أو ما يقوم مقامه.
- غسل الملابس والفراش بانتظام.
---
3. ضبط النفس
- تجنب الغضب والانفعال الشديد.
- الصبر على الشدائد، والرضا بالقليل.
- مجالسة الصالحين وأهل الحكمة.
- الإكثار من الذكر والدعاء لطمأنينة القلب.
---
4. التعامل مع المرض
- المبادرة بالعلاج عند ظهور الأعراض.
- استعمال ما تيسّر من الأعشاب والأغذية النافعة.
- عدم الإكثار من الأدوية دون حاجة.
- استشارة الطبيب الحاذق عند اشتداد المرض.
---
5. البعد الاجتماعي
- التعاون بين الجيران والأقارب في تبادل النصائح والأعشاب النافعة.
- رعاية المرضى وكبار السن.
- نشر الوعي الصحي بين الناس.
---
خلاصة الحكمة
> "من حفظ صحته في أيام العافية، خفّ عليه البلاء في أيام السقم." – ابن الجزار
يختم ابن الجزار بأن الصحة رأس مال الفقير، وأنها تُصان بالاعتدال، والنظافة، وحسن التدبير، وأن من جعل هذه القواعد ديدنه عاش عمره في عافية، ولو قلّ ماله.
تعليقات
إرسال تعليق